Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

الألعاب الشعبية بالمدينة المنورة

تشتهر المدينة المنورة ببعض الألعاب الشعبية والتي تمارس في أوقات الأفراح والأعياد وما شابهها ومنها

لعبة الزير

وهذا الزير عبارة عن نصف برميل أو (زير من الفخار ) تغطى فوهتة بجلد جمل (مدبوغ ) ومعتنى به ثم يترك ذلك الجلد حتى يجف فإذا أضرب عليه بعد جفافة بعصى أو ماشابهه أعطى صوتا مدويا يسمع من بعيد وفي فن الزير هذا يتصدر ضارب الزير المجلس أو مكان ممارسة اللعب ويبدأ الضرب عليه حسب اللون الذي يرغبة اللاعبون فهناك من العاب الزير ما يسمونه ( زيد ) وهو السائد في المدينة وما حولها من الأودية والقرى كوادي الصفرى ، ووادي الفرع ، وهذا اللون له عشاقة والعارفون به

ويجري اللعب بين صفين إذ يقف اللاعبون في صفين متقابلين وقوفا ولكل صف ربان وتستخدم فيها السيوف . ومن لعبة الزير هذه أيضا هناك لعبة تسمى ( بالرديح ) وهذا يشبه بلعبة زيد إلا أن الزير لايستخدم لوحده بل يصاحبه مجموعة من الطيران ، كما أن لعبة الرديح هذه ليست بها من الصعوبة كما هو الحال في زيد ، وللرديح ألوان كثيرة لامجال لذكرها هنا

الكبت

وكان اللاعبون لها ينقسمون إلى فريقين ، ويوضع خط فاصل في نصف مساحة مكان اللعب وهذه اللعبة تعتمد على سرعة الحركة وليس فيها غير المحاورة وعدم تمكين المهاجم من الفريق الآخر لمس فرد من الفريق المواجه .

ومن الألعاب الشعبية أيضا لعبة( البربر )

وهذه اللعبة كانت تؤدى بالرجل اليمنى ، ووصفها أن يتم وضع قطعة صغيرة مستديرة من الفخار في الأرض ، وتوضع قطعة صغيرة مشتديرة من الفخار في الأرض ، وتوضع حفر صغيرة معينة في أماكن متفرقة من الملعب ، ثم يقوم اللاعب بدفع القطعه إلى أحد حفر الملعب بقدمة اليمنى بعد أن يرفع قدمة اليسرى إلى الركبة

لعبة الكورة

لعبة البرجوة

وهي على شكل حبات مصنوعة من الزجاج الملون ثم يبدأ اللاعب أو اللاعبون في حفر حفرتين أو ثلاث حفر صغيرة في الأرض بين كل حفرة وحفرة مسافة متعارف عليها ثم يبدأ الاعب بمحاولةإسقاط البرجوه في نبلا من بين أصابعة

لعبة الكبوش

وهي العظام التي تأتي بين مفاصل أرجل الأغنام ، يأتي اللاعب وزميله ويخطون دائرة على الأرض ويقف الإثنان على مسافة متفق عليها ثم يصوب الذي فاز بالأولوية بالبرس صف الكبوش المرصوصة داخل الدائرة فإن أخرجت الضربة شيأ منها عن الدائرة عد كسبا له وأعيد رص الباقي

المزويقة

وهي عبارة عن قطعة من الخشب مخروطية الشكل في الذيل الرفيع فيه مسمار قصير ليدور علية المدوان . وطريقة اللعب أن يلف الخيط على المدوان لفا متلاحقا ثم يحذف به ليفلت من الحبل ويدور إذ يحاول المتابرون كل منهم كسر مزويقة الآخر .

المزمار

وهي لعبة يزاولها الكبار في السن والشباب وتتكون في الغالب من ثلاث طبلات من النحاس أو اربع وهي ، النقرزان وهي عبارة عن طبل صغير يضرب بالعصا ثم القطاع وهو عباره عن طار صقير يوضع فوق الرجلين وهو للتشكيل ، ثم يأتي المدم وهو الدم

ثم يأتي المرواس للتشكيل مع باقي العده اللتي تزاول بها هذه اللعبة . وكانت تزاول هذه اللعبة إما في الحارة أوخارجها ويتم اشعال نارا من الحطب الجزل والغاية منها الإناره لأن أغلب ما يكون الألأعب ليلا .كما أنه إذا تراخى جلد الطبل قربوه من النار ليشتد ويحسن صوته .ويبقى من يريد اللعب واقفا في الحلقة وفي يد كل منهم عصاة فيسمونها ( الشون ) فإذا بدأ النشيد نزل إثنان من اللاعبون وأخذا يرقصان دائرين حول النارملوحين بعصاتهما على طريقة أتقنوها ، منهم من برع فيها .