يغلب على سكان المدينة الهدوء وسعة الصدر، ولاتجد في المدينة من يعرف بسرعة الغضب
كما يغلب عليهم انخفاض الصوت حتى في الأسواق فلا تسمع الأصوات المرتفعه بدون مبرر
وإذا سمع صوتا مرتفعا تجد الناس يلتفتون إلى مصدره وفي النتيجة تجد صاحب الصوت المرتفع هو غريب عن المدينة فالتأدب بالمجتمع المديني أحد مظاهره عدم رفع الصوت وهي سمه متوارثه من الآباء والأجداد ولا سيما التي لها أصول عريقة
ومن خصائص المجتمع المديني الحسنة الترحيب بالقريب ولو لم يكن ذا معرفة ويعتبر كل فرد في المدينة أن الزائر للمدينة هو زائر له، وهو بالتالي ضيفة بدون أن يشق على نفسة ويقدم مافي مقدوره له
وفي المدينة تشعر بالتآلف بين السكان ولو كانو من أصول مختلفة وقد عملت المدينة على صهر هذه الأجناس في بوتقة واحدة هي بوتقة محبة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ، ولهمم فيه أسوة حسنة حيث أنه صلى الله عليه وسلم قام بالتآلف بين المسلمين ، وجعل منهم مجتمعا اسلاميا متحابا ، وأزال مابينهم من عداوات
وتقوم العلاقات بين أفراد الأسرة على اإحترام التام حيث يقدر الصغير الكبير ويرحم الكبير الصغير . إمتثالا بقوله صلى الله عليه وسلم ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ))وتوضح العلاقة بين الجيران الأمثلة الشعبية التي تتردد على ألسنة الناس في المدينة وهي ( الجار قبل الدار ) وقولهم جارك القريب خير من أخيك البعيدلأن الجار القريب من البيت أو الدكان أكثر التصاقا بك من أخيك الذي قد يكون في بلد آخر أو شارع ، فانك عندما تحتاجة الى مساعدتك سوف يكون الجار أقرب من الأخ وبالتالي يقدم لك المساعده قبل أن يصل أخوك البعيدفالعلاقة بين الجيران علاقة أخوية . وصرة أخرى من التلاحم بين الجيران عندما يرى أحد الجيران أحد أبناء جيرانة أساء الأدب أو أخطأ على أحد في الشارع يقوم ألجار بتأديب هذا الإبن ثم يقوم باخبار والده بأنةه قام بذلك فيشكره أبو الولد.